منتديات متوسطة ثلوث حسوه وثانوية الشافعي
مرحباً ملاييــــن

منتديات متوسطة ثلوث حسوه وثانوية الشافعي

منتديات متوسطة ثلوث حسوه وثانوية الشافعي ترحب بكم أجمل ترحيب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمركز تحميل الملفات

شاطر | 
 

 الشباب وسوق العمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
COرائدRE



المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 12/05/2011
الموقع : بقلوبكم

مُساهمةموضوع: الشباب وسوق العمل   الجمعة مايو 13, 2011 8:20 pm

(( (بسم الله الرحمن الرحيم )) الحمد لله ولى التوفيق , سبحانة قضى ان كل انسان بكسبه مرتهن واشهد ان لا الة الا الله وحده لا شريك لة واشهد ان نبينا محمد عبدالله ورسوله , اخشى البرية فى السر والعلن , وعلى صحبة منابع الفضل والسنن , والتابعين ومن تبعهم باحسان ماتعاقب الزمن.
أمااا بعد ... فان للعمل اهمية كبيرة سواء للفرد أو المجتمع أو الدول،فان الدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل، والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى من التقدم في العلوم والفضاء والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل، وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلا بإخلاصهم في العمل، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع أن الدين الإسلامي يحث على العمل الجاد، فالإسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم، وحارب البطالة لآثارها السلبية على المجتمعات والأسر، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسباب الثواب وزيادة الحسنات، وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} وقوله تعالى(وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُون) كما أن السنّة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب الحلال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقوله صلى الله عليه وسلم (من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له ) والإسلام لا يفرق بين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئة معينة من المجتمع ونوع آخر لفئة أخرى من المجتمع ، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيدة بدون أن يقصرها على فئة محددة، فقد نوه القرآن الكريم بمادة الحديد التي لها دور اليوم في مجال الصناعة {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} كما أشار إلى أن صناعة اللباس في قوله {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} وبصناعة السفن (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَ)كما أشار إلى الزراعة {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} ولقد كرم الإسلام العاملين ولم يستعيب أي نوع من العمل الشريف، فقد رفع الزكاة عن آلات المحترفين وخفف الجزية عن ذوي الصناعة والزراعة.. وقد كان أنبياء الله ورسله يعملون في مهن مختلفة، فقد كان آدم عليه السلام يعمل في الزراعة وداود عليه السلام في الحدادة ونوح عليه السلام في التجارة وموسى عليه السلام في الكتابة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الرعي والتجارة، كما أن من الصحابة الكرام من امتهن التجارة كأبي بكر الصديق، والحدادة كحباب بن الإرت والرعي كعبدالله بن مسعود، وصناعة الأحذية كسعد بن أبي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطة كالزبير بن العوام، وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني).. وفي الإسلام لم يعيب العمل باي وجهن من الوجوه و يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتساب الرزق،ولا يستطيع المرء العيش بقية حياتة وهو يمد يدة الى الناس .. وذلك لأن المحافظة على سلامة البدن أمر واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذي يؤدي للغاية التي خلق الإنسان لها، وهي عبادة الله التي تؤدي إلى رضاء الله وثوابه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أما إذا كان الهدف من العمل هو الاكتساب لقضاء دين أو للإنفاق على العائلة فإنه يعتبر واجباً لأن أداء حقوق الإنسان والإنفاق على الزوجة والأولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}.. أما إذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلال أو التعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..... (رحم الله امرءاً اكتسب طيباً وقوله ) نعم المال الصالح للرجل الصالح كما يقول عليه الصلاة والسلام .....
فان سوق العمل نوع من انواع الاسواق الاقتصادية يوجد فية الباحثين عن العمل فلبد للمسلم ان يكون احد هاولاء العاميلن وتوجد فى هذى السوق ايضاً عروض العمل فيلتحقون بها ويوجد ايضاُ
فية اصحاب الشركات الذين يختلقون مكان العمل ويبحثون عن اليد العاملة .
وهنالك نموذج لسوق العمل ولكنة مثالي .
أ- صاحب العمل:
1صاحب العمل والموظف يكونون احرار في اختياراتهم. 2- صاحب العمل يعطي حرية الاختيار لمرشح العمل, والموظفون لا يستقيلون من فرصة العمل.


ب- توجد منافسة قوية بين اصحاب العمل حول المنتجات وبين الموظفين حول العمل (تعتبر هذه المنافسة ذات وضعية تطورية صحيحة). 1- سوق العمل يجب أن يكون شفافا(كي نعلم اين يكون العمل واين لا يكون).
د- الــتــــنــقـــــــل بين المنـــــاطـــــق :
1-اذا لم يكن هناك عمل في مدينة معينة نبحث عنه في مدينة أخرى كي نحصل على ظروف حياتية أفضل. 2- من بين المتعلمين الطموحون هم أكثر تنقلا. 3- عادة ما تصنع عراقيل بوجه المتنقلين. 4- ارتفاع اسعار المساكن في المدينة من شانه ان يعيق حركة التنقل في سوق العمل.
هـ - رســوم العـــمــل للعامل:
1- من السهل التكيف مع العرض والطلب بدرجات متفاوتة. 2- المرونة المحدودة من قبل نقابات العمال. 3- النسبية في اعتمادها على البلد.
متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء احتياجات سوق العمل المتغيرة
يعتبر النهوض بتشغيل الشباب عموما وحملة الشهادات العلمية من الضرورات التي تفرضها معطيات العولمة ومتغيرات سوق العمل المعاصر.
وتتفاعل مشكلة تشغيل الشباب مع معطيات الواقع التعليمي والتدريبي ومدى استجابته لمتطلبات سوق العمل المعاصر بكل ما تعنيه من تغير متسارع نحو المعلوماتية المؤطرة بعولمة الاقتصاد.
وفي هذا السياق فإن التوجه الرقمي المعلوماتي وتقنيات الاتصالات (I.C.T) قد صار أكثر رخصا وسرعة وتنوعا وكثرة في المعلومات ، وهذا لا يجاريه بالطبع التأهيل والتعليم الشهائدي.
إن المعطيات الاقتصادية المعاصرة بما في ذلك حرير التجارة العالمية والمرجعية المعلوماتية للاقتصاد أدى ويؤدي إلى تغيرات جوهرية في عالم العمل وفي خلق وظائف من نوع غير مسبوق وتقليص


وظائف وفرص عمل كانت لها أهميتها ، وكذلك في محتوى وشكل العمل ومواقعه وطبيعة عقود العمل والمهارات المتجددة وسواها ، ومن هنا تبرز الحاجة وبشكل ملح إلى التحديد الدقيق لمتطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء احتياجات سوق العمل المعاصر بل وحتى المستقبلي.
في هذه الورقة سيتم مقاربة موضوع متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
أولا: منطلقات أساسية
إن مقاربة وتحديد متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب وربطها بالاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل هي من المقاربات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتداخلة ، فمن جهة البعد الاجتماعي تتواصل المقاربة مع الآثار الاجتماعية لبطالة الشباب وهي باهظة التكلفة اجتماعيا وأمنيا، ومن جهة البعد الاقتصادي فيه مؤثرة على أداء الاقتصاد ومخلة بالمقدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية، ومن الوجهة السياسية تقي القرار السياسي لحل المشكلة والتقليل من تبعاتها حتى مع وجود احتمالات التكلفة الاقتصادية العالية وزيادة الأعباء على الاقتصاد والاتفاق العام.
وفي كل الأحوال تقارب مسألة تحديد متطلبات النهوض تشغيل الشباب ومدى استجابتها للاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل في إطار المنطلقات الآتية: 1- إن توفير فرص العمل ليس مسئولية الدولة فقط بل هو عمل مشترك بين القطاع الخاص وبين القطاع الرسمي ،وتعني الشراكة نا توسيع قاعدة الملكية وتوفير المرجعية القانونية الداعمة.
2- أفرزت التجارب الدولية العديد من البرامج الناجحة في تلبية متطلبات تشغيل الشباب من خلال عدة آليات منها تدريب المبادرين وإقامة الحاضنات ودعم وتيسير تأسيس المشروعات الصغرى وإيجاد آليات للشراكة بين القطاعين العام والخاص وهو ما سيتم تناوله بالتحليل لاحقا.
3- تواجه فكرة الحصول على الشهادة العلمية ووضع نهايات للتعليم تحديات كثيرة منه أنه لايمكن الاكتفاء بعدد محدود ن سنوات التدريس وتوظيفها للعمل بقية العمل وصارت الدعوة أكثر إلحاقا للتعليم والتدريب المستمر والتحويلي وسواها.
4- تبرز الحاجة إلى التوجيه والإرشاد المهني للشباب ليكونوا أكثر إدراكا لفرص العمل المتاحة والمبادرات الخلاقة من خلال مرجعية معلوماتية تربطهم بأحدث المستجدات في سوق العمل وفق آليات دعم المشروعات الصغرى وحاضنات الأعمال.
5- ينظر إلى تحديد متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في إطار ارتباط فرص العمل ذات الإنتاجية العالية بأحدث تقنيات المعلومات والاتصالات (I.C.T) والتوسع في تطبيقها في كافة مجالات النشاط الاقتصادي ، وهنا يشير تقرير منظمة العمل الدولية إلى معدلات التوظيف وفرص العمل عالية جدا في البلدان التي تستخدم تقنيات الاتصالات والمعلومات المتطورة ، ويؤكد التقرير المذكور على أن الدول التي سحلت تطورا عاليا في الإنتاجية في حقبة التسعينات من الألفية الثانية هي الدول التي استخدمت وعلى نطاق واسع تقنيات الاتصالات والمعلومات المتطورة ، وهي أيضا الدول التي ارتفعت فيها معدلات التوظيف والتشغيل بشكل أكبر، وكذلك سجلت أعلى انخفاض في معدلات البطالة مع تنامي مؤشرات استخدام شبكات المعلومات (إنترنت).
6- إن استخدام التكنولوجيا المتطورة في الاتصالات والمعلومات يرتبط أيضا بخلق نماذج جديدة لفرص العمل وإلغاء نماذج تقليدية ، وبالتالي وكما أشار تقرير منظمة العمل الدولية فإن المشكلة ليست فقط في حل مشكلة تشغيل الشباب وخاصة الخريجين، بل وأيضا فيما سيتم القضاء عليه من أنظمة وفرص عمل تقليدية التي ستهجر مقدرتها على المنافسة.
7- ترتبط فرص العمل الجديدة بخلق مهام وظيفية غير مسبوقة مثل التعامل مع مواقع لمصممين على شبكة الإنترنت (***page designers)أو موقع العمال تحت الطلب أو غيرها من الوسائط.
8- من خلال فعاليات الإنترنت والبريد الإلكتروني صار العمل مستقلا عن المكان ، وبرزت طرق جديدة للعمل ، وفي سياقها تنامت حركة التوظيف الذاتي (self compleyment) وزاد عدد الذين يتعاملون مع أكثر من مشروع ذاتي وخاص، وفي هذا السياق صار الاقتصاد والتشغيل الرقمي (digital economy and labor (D.E.L) وأصبح نصيب التشغيل الذاتي والعمالة المؤقتة في نمو متزايد مع تزايد المهارات والقيمة المضافة.
9- تتوجه فرص العمل إلى ما يعرف باستقلالية العمل عن الروابط المكانية والقطرية تحت ما يعرف بالعمل عن بعد (Teleworking) والذي يعني انتقال الأعمال من مجالها المكاني إلى مجالها البشري أينما وجد، وهذه أثبتت وفقا للمعلومات المتاحة من منظمة العمل الدولية انتشارا واسعا لفرص العمل خاصة التي تتيحها الدول الصناعية المتقدمة وكمثال على ذلك فإن أثر من 1,3 مليون عامل يشتغلون بهذه الطريقة (employed in call) في إطار الاتحاد الأوربي في سنة 2003 ، في حين كان هذا العدد 670,000 عامل عام 2001 ، وعلى المستوى العالمي يتوقع أن تصل فرص العمل عن بعد إلى 12 مليون فرصة عمل بحلول عام 2006.
واخيرا اخي القارء لاتنسى ان فوق كل ذي علم عليم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم الطالب\ رائد علي هادي ال خشلان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الـــوافـــي,,,

avatar

المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الشباب وسوق العمل   الأربعاء أغسطس 17, 2011 3:54 am

شـــكــــرا عــلى هــذهـ المعــلوومــاتـ
تـــقــبل مـــروري
الـــوافــــي,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب وسوق العمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة ثلوث حسوه وثانوية الشافعي :: عام :: النقاشات والحوارات العامة-
انتقل الى: